الغضب والصبر
- كيف يمكنني التصرف مع رفض والدي غير المبرر لخطوبتي من شاب أحبه وذو دين وخلق، علماً أنني استخرت الله؟
- هل ينطبق حكم "من هجر أخاه" على من اعتذرت لصديقاتها عن خطأ ولم يقبلن الاعتذار، وهل تمنع من المغفرة بسبب ذلك؟
- هل يترتب على ممارسة العادة السرية بعد الحلف بلسان "والله يا رب إن فعلتها مرة أخرى، فلا تحقق لي شيئًا كنت أنتظر حدوثه" عدم تحقق الأمر المنتظَر، وهل تجب كفارة لهذا الحلف، وما السبيل لتحقيق المراد؟
- ما معنى قول الرسول صلى الله عليه وسلم: "إذا أُعطي شكر، وإذا قدر غفر، وإذا غضب فتر" في شرح الحديث؟
- هل يعتبر المتبادِلون للبراءة آثمين؟
- ما مدى صحة الأحاديث "ثلاثة يدعون الله فلا يستجاب لهم: رجل كانت تحته امرأة سيئة الخلق فلم يطلقها..." و "من صبر على سوء خلق زوجته أعطاه الله من الأجر مثل ما أعطى نبيه أيوب عليه السلام" وكيف يمكن التوفيق بينهما في حالة الزوج الذي يصبر على زوجته سيئة الخلق؟
- ما حكم طلاق الزوجة النحيفة التي يسبب شكلها نفور الزوج منها ويؤدي إلى المشاكل الزوجية وقلة الرغبة، وهل يعتبر بقاء الزوج معها ظلماً لها، مع تسببه في إهانتها أحياناً بسبب الكبت؟
- ما حكم الشرع في طلب الطلاق من زوج يهجر زوجته لأتفه الأسباب ويمتنع عن الكلام لشهور طويلة، ولا يعود إلا باسترضاء الزوجة، وقد تكرر هذا الهجر بشكل يؤثر على كرامتها؟
- هل يُعدُّ الغضب من زميل عمل، مع أنه المخطئ في حقك، من سوء الخلق، إذا كان الغضب نابعًا من إحساس بالإهانة والرغبة في عدم استمراره بالإهانة؟
- ما مدى جواز شك الرجل بزوجته ومشاورة الآخرين بطلاقها، أسوة بفعل النبي -صلى الله عليه وسلم- في حادثة الإفك، وهل كان ما فعله النبي قبل نزول تشريع اشتراط الشهود؟ وما هو الموقف الصحيح في التعامل مع مثل هذه الشبهات، وهل يُعدّ كلام علي بن أبي طالب في حادثة الإفك جائزاً في زمننا هذا؟ وهل كان قول عائشة "والله لا أحمد إلا الله" عتاباً للنبي -صلى الله عليه وسلم- لشكه فيها؟
- هل يُعتبر السائل عاقًا لوالده وما كفارة ذنبه، بعد صراخه عليه وتلفظه بكلمات غير لائقة بسبب رفض الوالد تناول الدواء وعناده، مع العلم أنه قام بواجب خدمته خير قيام حتى وفاته؟
- ما الفرق بين العفو والصفح والمغفرة والرحمة، مع ورود العطف بينها في القرآن؟
- هل يجوز للأب أن يوصي ابنته بالزواج من شخص معين رغم كراهيتها، وهل مخالفتها لهذه الوصية سيُغضب الأب والله؟
- هل يُعدّ تكلّفًا وتصنّعًا أن يظهر الشخص للناس لطيفًا وهادئًا بينما هو حادّ الطباع وانفعاليّ مع أهله، وهل يُعذر ذو الطبع العصبيّ الذي لا يتحكّم بأعصابه في بيته بينما يظهر متأدّبًا خارج البيت؟
- ما أقسام صفات الربّ جلّ وعلا، وكيف يتم التعامل مع كل قسم من "الصفات الخبرية" و"الصفات العقلية"؟
- هل للأم مكانة عظيمة في الدين مهما بلغت قسوتها وسوء أفعالها، وما الطريقة المثلى للتعامل معها وإقامة الحجة عليها، مع العلم بأنها تتلفظ بالسوء وتسيء المعاملة، وتتهم زوجة ابنها في شرفها، رغم إحسانه إليها وتحمله لمسؤوليتها؟
- كيف يمكن التعامل مع اليأس من تدهور الحال النفسي والصحي المستمر، بالرغم من كثرة الدعاء والاستغفار والصدقة، والخوف من أن يكون هذا ابتلاءً بالذنوب؟
- كيف يمكن للمراهقة التعامل مع غضب والدتها وتهديداتها بعد إفشاء سرها، وما هو السبيل لتصالحها مع والدتها والحصول على رضاها، لا سيما بعد تفكيرها بالانتحار؟
- هل يعتبر العفو صحيحاً إذا جاء بعد فترة من الإساءة والغضب الأولي، مع العلم أن الغضب كان داخلياً؟ وهل يشترط في العفو المقدرة على أخذ الحق، أم يصح العفو حتى مع عدم المقدرة؟
- هل صلح الزوجين صحيح بعد تدخل الأهل وقول الأم "خلاص" عند رؤيتها كراهية ابنها لزوجته، ثم عودة المداولات وانتهائها بالصلح؟
- هل خسارة المتداول غير المتدرب لكل ماله في بورصة العملات، تعتبر عقابًا أم ابتلاءً من الله؟
- هل تدل علامة الساعة على تساوي السجدة الدنيا وما فيها على ارتفاع أجر السجدة بسبب قلة المصلين قرب الساعة، وهل يعتمد أجر العمل الصالح على المحيط الذي يعيش فيه المرء؟ وهل يغضب الله من شخص يخاف غضبه ويحبه، وكيف ينال العبد عفو الله وإن لم يتقه حق تقاته؟ وهل يجوز للعبد أن يتمنى نزول البلاء عليه ابتغاء أجر الصبر؟
- ما هي الأعمال الموصوفة بـ "عزائم الأمور" في القرآن والسنة، مثل الصبر والمغفرة المذكورين في قوله تعالى: {ولمن صبر وغفر إن ذلك لمن عزم الأمور} وفي سورتي آل عمران ولقمان؟
- هل البنت مذنبة بما يجري بينها وبين أمها التي تفرق بين أبنائها وتدعو عليها وتجعل أهل البيت يكرهونها؟ وهل تحاسب على ما يصدر منها وقت الغضب؟ وهل على الأم ذنب بتقصيرها تجاه أبنائها إذا كان الخطأ منها؟ وهل تعتبر البنت عاقة إذا قالت الأم إنها غير راضية عنها إلى الأبد؟