العودة إلى البحث

هل يعتبر المتبادِلون للبراءة آثمين؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

لا يأثم المظلوم إذا ردَّ على من سبَّه أو ظلمه، بل يأثم البادئ، فالمستبان إثمهما على البادئ ما لم يعتدِ المظلوم في رده، قال تعالى: "وَجَزَاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِثْلُهَا فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ وَلَمَنِ انْتَصَرَ بَعْدَ ظُلْمِهِ فَأُولَئِكَ مَا عَلَيْهِمْ مِنْ سَبِيلٍ إِنَّمَا السَّبِيلُ عَلَى الَّذِينَ يَظْلِمُونَ النَّاسَ وَيَبْغُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ أُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ وَلَمَنْ صَبَرَ وَغَفَرَ إِنَّ ذَلِكَ لَمِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ" (الشورى:40-43). لكن الصبر والعفو أفضل.

ويجوز للمسبوب أن ينتصر بمثل ما سُبَّ به، إلا إذا كان السبُّ كذبًا أو قذفًا أو سبًا لأسلافه؛ لأن الكذب والقذف حرام. فإذا لعنه، فله أن يلعنه، وإذا سماه باسم حيوان، فله أن يرد بالمثل. أما إذا لعن أباه، فلا يجوز له أن يلعن أباه؛ لأنه لم يظلمه.

وبراءة بعض الأقارب من قريبهم حرام إذا أدت إلى قطع الرحم أو نفي النسب؛ لقول الرسول صلى الله عليه وسلم: "لا يدخل الجنة قاطع رحم". والوصية هي أداء الحقوق والسعي للصلح وصلة الرحم والحذر من القطيعة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي