هل ينطبق حكم "من هجر أخاه" على من اعتذرت لصديقاتها عن خطأ ولم يقبلن الاعتذار، وهل تمنع من المغفرة بسبب ذلك؟
ما فعلتِه من الاعتذار لمن أخطأتِ في حقهن مطلوب شرعًا، وعليكِ الاستمرار في محاولة الصلح وطلب المسامحة حتى يرضين، مع بدء السلام لتكوني خير المتقاطعين. فالظلم محرم تحريمًا غليظًا، وعلى المظلوم أن يعفو لينال أجر العافين، لقوله تعالى: "وَسَارِعُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ فِي السَّرَّاءِ وَالضَّرَّاءِ وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ". وننصح صديقاتك بمسامحتك، فمن اعتُذر إليه ولم يقبل، كان عليه خطيئة عظيمة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/159937