العودة إلى البحث
السؤال

هل للأم مكانة عظيمة في الدين مهما بلغت قسوتها وسوء أفعالها، وما الطريقة المثلى للتعامل معها وإقامة الحجة عليها، مع العلم بأنها تتلفظ بالسوء وتسيء المعاملة، وتتهم زوجة ابنها في شرفها، رغم إحسانه إليها وتحمله لمسؤوليتها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا كانت أمك مسيئة وظالمة لك ولزوجتك، فإنّ حقها عليك لا يسقط. عليك أن تجتهد في برّها والصبر عليها، وتتخلص من غضبها وسخطها بإكرامها بما لا يضرك. وقد قال مالك لمن سأل عن أمه التي تأمره بإعطاء أخته: "ما أرى أن تغايظها، وتخلص منها بما قدرت عليه" أي: تتخلص من سخطها بما قدرت عليه. أخلص النية لله واحتسب الأجر، فبر الأم من أفضل الأعمال والصبر عليها من أعظم أسباب رضوان الله.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
172214
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي