العودة إلى البحث

هل يُعدّ تكلّفًا وتصنّعًا أن يظهر الشخص للناس لطيفًا وهادئًا بينما هو حادّ الطباع وانفعاليّ مع أهله، وهل يُعذر ذو الطبع العصبيّ الذي لا يتحكّم بأعصابه في بيته بينما يظهر متأدّبًا خارج البيت؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

الأهل والأقارب أولى الناس بالخلق الحسن والتفضل، فبر الوالدين وصلة الرحم من أوجب الحقوق، والإحسان لذوي الرحم أفضل من الإحسان للغير، فالصدقة عليهم صدقة وصلة. ويُمدح الإنسان بالتغافل مع أهله وبالحيطة والشجاعة تجاه غيرهم، فالتغافل يعني كثرة النوم والغفلة عن تتبع ما ذهب أو بقي من ماله، والشجاعة تعني التصرف كالأسد عند مخالطة الناس أو الحرب. التسامح وكظم الغيظ مع الناس مطلوب، لكن الأقارب أولى بكل خير ورفق وإفضال. كظم الغيظ لمن هو سريع الغضب نوع من التكلف الممدوح، وقد أثنى الله على الكاظمين الغيظ والعافين عن الناس.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي