التوحيد
- ما صحة حديث: "إن أفضل عباد الله يوم القيامة: الحامدون"؟
- هل أركان توحيد الربوبية هي الخلق، والملك، والسيادة المستحقة للعبادة، والتدبير، والتقدير، والحكم، والتشريع، ووحدة الذات، وهل من عبد غير الله يعتقد فيه إهداء خصائص الربوبية، وما الفروق بين الربوبية والأسماء والصفات، وهل إفراد الله بالخلق مشترك بينهما، وهل الشرك في الذات يعد شركاً في الربوبية، وهل توحيد الربوبية بإفراد الله بأفعال الرب وخصائصه دون الصفات الفعلية أو الذاتية، وهل الشرك في الربوبية يقتصر على عزو خصائصها لغير الله بإذنه أو بغير إذنه، وما ضابط الشرك في الخصيصة الواحدة من الربوبية؟
- هل قول: "عسى لطائف من لا شيء يعجزه تحنو على شملنا يومًا فتجمعه" يُعد من دعاء صفات الله الذي هو شرك لا يجوز؟
- هل يجب عليّ التصحيح أمام من أتحدث معه إذا قلت أمامه قولاً فيه كفر -كالحلف بغير الله من غير عمد-، أم يكفي استدراكه بالقلب؟
- ما هي درجات الولاية، ومن هم الأولياء، وهل يجوز تسميتهم "أصحاب الله"؟
- لماذا جعل الله النصارى يعتقدون بصلب المسيح وموته نتيجة مشاهدة حسية وهي ليست الحقيقة، وكيف يمكن إقناعهم بعكس ما شاهدوه؟
- ما حكم تعاطي وتأليف الشعر باستمرار وفي شتى المجالات؟
- ما إيضاح مقولة المشركين في القرآن: "لو شاء الله ما أشركنا ولا آباؤنا ولا حرمنا من شيء"، وهل يُعد احتجاجهم هذا بالقدر؟ وكيف حاج آدم موسى بالقدر؟
- هل تُعدّ قراءة الورد المذكور -الذي يتضمن تكرار اسم "المانع" 161 مرة، والتوكيل على رأس كل عشر مرات بـ "توكلوا يا خدام هذا الاسم الشريف المبارك، وامنعوا فلانًا (مع تصور المطلوب) عن عمل كذا وكذا، العجل العجل، الوحا الوحا، الساعة الساعة، بارك الله فيكم"- شركًا أكبر أم حرامًا؟
- من هم المجوس؟ وهل كان منهم فئة موحدة وأخرى كافرة بالله تعالى؟
- ما حكم الاعتقاد والإيمان بالكارما، وهل هو حلال أم حرام أم نوع من الشرك؟
- ما هي عقيدة المنافقين الذين كفروا بعد إيمانهم في زمن النبي صلى الله عليه وسلم، هل هي الشرك بالله أم الإلحاد؟
- ما حكم من يعمل أعمال خيرية، ويقول أنا أعمل لله والوطن؟
- ما هو تعريف الحب في الإسلام، وهل يقتصر على أنواع محددة كحب الله والأسرة، أم يشمل صوراً أخرى كـ "الحب الأخوي"، وهل يمكن أن يكون الحب مشروطاً؟
- هل تُعد عبادة غير الله شركًا حتى لو لم يصاحبها اعتقاد بصفات الربوبية في المعبود، وإنما كانت مجرد عبادة؟ ولماذا يستدل البعض على ذلك بعبادة المشركين للأصنام، مع أنهم لم يعتقدوا أنها تخلق وترزق، بينما يرى البعض الآخر أنهم كانوا يعبدونها لاعتقادهم بأنها تنفع وتضر، مما جعلهم مشركين، كما تشير الآية 18 من سورة يونس إلى أنهم يعبدون ما لا يضرهم ولا ينفعهم؛ وهل تعني قاعدة أن شرك الربوبية مدخل لشرك الألوهية أن شرك الألوهية لا يقع بمجرده، بل لا بد أن يسبقه شرك في الربوبية؟
- هل يجوز للمسلم الزواج من صوفية، وما هو الوضع الشرعي لمن تزوجها بغير علم بصوفيتها؟
- هل الهندوس والبوذيون والملحدون أتوا بالشرك في توحيد الربوبية والألوهية، وهل هم أسوأ من كفار قريش؟
- هل يُعدّ الاعتقاد بأنّ نبات كف مريم يجلب الرزق شركًا بالله تعالى، على الرغم من أنّ الرزق بيد الله، وأنّ النبات مجرد سبب مثل الأسباب الأخرى؟
- لماذا اختُص إبراهيم عليه السلام بـ "خلة الرحمن"، وهل يرتبط ذلك بقصة ذبح إسماعيل عليه السلام؟
- هل طاعة المخلوق في المعصية تعتبر شركًا، وهل المقصود بكلام ابن القيم حول تقديم رضاء المعشوق على رضاء الرب ينطبق على حالتين: الأولى، طاعة المحبوب في معصية تنقض الإسلام، والثانية، تقديم محبة المخلوق على محبة الله ورسوله وطاعته طاعة مطلقة حتى لو أدت للكفر، أم أن قصده يختلف؟
- لماذا لا يبعث الله رسولاً الآن، خاصة وأن أغلب الشيوخ أصبحوا منافقين، ليرسل إلى إسرائيل وأمريكا فيهلكهم إن لم يؤمنوا، وما الحكمة في عدم بعث رسول الآن؟
- هل يُعَدُّ نذرُ قَولِ "أعوذ بالله أن أُشرك به ما نَعلمُه، وما لا نَعلمُه" خمس مرات، مع قول "لا إله إلا الله" خمس مرات عند الشعور بالرياء، بدعةً؟ وماذا يلزمُ فِعلُه بعد التوقف عن هذا الذِّكر؟
- أيهما أكثر ثوابًا: قول "الحمد لله" أم قول "لا إله إلا الله"، وما أقوال العلماء في ذلك؟
- كيف يمكن التمييز بين الأسباب الجائزة وغير الجائزة بعد التوكل على الله؟ وهل تسمى الأسباب غير الشرعية بالأسباب الشركية أم لا؟