العودة إلى البحث
السؤال

هل طاعة المخلوق في المعصية تعتبر شركًا، وهل المقصود بكلام ابن القيم حول تقديم رضاء المعشوق على رضاء الرب ينطبق على حالتين: الأولى، طاعة المحبوب في معصية تنقض الإسلام، والثانية، تقديم محبة المخلوق على محبة الله ورسوله وطاعته طاعة مطلقة حتى لو أدت للكفر، أم أن قصده يختلف؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ليس كل اتباع للهوى أو طاعة للمعشوق شركًا بالله إلا إذا أفضى إلى صرف العبادة لغير الله، كمن اتخذ معشوقه ندًّا، فقدم رضاءه على رضاء ربه، وبذل له أنفس ما يملك، وجعل لربه الفضلة. أما مجرد اتباع الهوى في المعصية فلا يعد شركًا، بل قد تكون معصية فقط.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
165327
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي