التوحيد
- ما الفرق بين: يغفر لكم من ذنوبكم، ويغفر لكم ذنوبكم.
- هل يحبط القول لشخص: "والله لو مت وهو معك لتدخل النار" عملَ صاحبه، قياسًا بالحديث القدسي: "من ذا الذي يتألى علي فقد غفرت له وأحبطت عملك"؟
- هل طلب الشفاعة من الأنبياء يوم القيامة جائز مع كون طلب الشفاعة من غير الله شرك أكبر؟ وهل يجوز للمسلم رجاء شفاعة النبي محمد يوم القيامة دون طلبها منه في الدنيا؟ وهل طلب الصحابة الشفاعة من النبي في حياته؟
- ما هي المراقبة والنقشبندية؟
- ما حكم الإيمان بالمعتقدات التي تربط بين أفعال عادية (كاللعب بالماء، العبث بالمقص، أو العبور فوق طفل صغير) وبين نتائج سلبية (كالفراق، المشاكل العائلية، أو عدم نمو الطفل)؟
- هل بلوغي واحتلامي صحيحان إذا احتلمت ورأيت أني أمارس العادة السرية وخرج مني المني في الحلم، لكن لم أجد أثراً له على جسدي أو ملابسي بعد الاستيقاظ؟ وهل يغفر الله لمن أشرك وهو يعلم ثم تاب واستغفر؟
- هل يجب أن يكون جواب من يريد البقاء حيّاً، أنّه يريد البقاء حيّاً لعبادة الله، وهل يعتبر الشرك الأصغر أو الأكبر إذا كان الجواب مختلفاً، مع علمه أنه سيبقى على عباداته؟
- هل فكرة البطل الذي لا يُقهَر في أفلام الكرتون تُعد شركًا بالله، أم هي للتسلية فقط؟
- كيف يمكن إقناع أصدقاء مسلمين صوفيين (نقشبندية) في ألمانيا بأن طريقتهم خاطئة، وما هي الحجج والأدلة التي يمكن تقديمها لهم باللغة الألمانية؟
- ما حكم تعليق لوحات مكتوب عليها آيات من القرآن أو أسماء الله الحسنى على جدران البيوت؟
- هل قصة احتفاظ خالد بن الوليد بضفيرة من شعر النبي صلى الله عليه وسلم في خوذته، وسقوطها والتقاطه لها، صحيحة وموجودة في الأحاديث النبوية الصحيحة أو أحاديث السيرة، وكيف تُرى في ضوء القرآن والسنة ووحدانية الله؟
- ما معنى كلمة "أنواط" الواردة في حديث أبي واقد الليثي عند ذكر "ذات أنواط"؟
- هل ما قام به السائل من أفعال توصف بأنها "شهوة" وفيها "ركوب الرجل من قِبَل امرأة" يُعدّ نوعًا من الشرك بالله؟
- هل يجوز استعمال الرقية المكتوبة بماء العنبر، والتي تحتوي على آيات قرآنية، مع الشرب والاغتسال بها، مع الشك في عقيدة كاتبها؟
- هل ما ذكره اليماني في كتاب العبادة من أن من أسلم ثم وقع في الشرك الأكبر جاهلاً، أو ناسياً، أو مخطئاً معذور، يعتد به، وهل يمكن بقاء أصل الدين في تلك الحالة كما يعتقد المعلمي؟
- هل تصديق أفكار الوسوسة مثل "إذا فعلت هذا فسيحصل لك شيء ما" وأنها تضر، يُعد شركًا بالله؟
- ما حقيقة الشاعر يونس أمره، وما الأدلة التي يمكن الاستناد عليها لبيان حاله للأتراك المغالين في حبه، وذلك لمواجهة البدع والشرك؟
- هل يُعذر المسلم بجهله بمعنى "لا إله إلا الله" وواجباتها وشروطها ونواقضها وفائدتها، مع غفلة كثير من الناس عن هذه التفاصيل؟ وهل معرفة لوازم شهادة التوحيد فرض عين على كل المسلمين، لا يُعذرون بجهلها؟ وما هي الأولوية التي أبدأ بها عند دعوة أناس قساة القلوب لا يصلون: هل أبدأ بتعريفهم بـ"لا إله إلا الله" ولوازمها، أم بتحريك استشعار عظمة الله في قلوبهم، وإذا كانت الثانية، فما هي الوسائل المؤثرة لتحقيق ذلك؟
- هل تعتبر محبة الزوج الشديدة التي تصل إلى الغيرة المفرطة والتفكير المستمر به شركًا بالله أو اتخاذ ندٍّ معه، وهل هذا الابتلاء بسبب الانشغال بمحبة الزوج عن محبة الله بعد الزواج؟
- هل صحيح أن الله لم يخلق في الأجسام خواصها كجاذبية المغناطيس وصفة الإحراق في النار، وأنه سبحانه يخلق هذه الأفعال فقط عند وقوع الحدث، مستدلين بقصة إبراهيم عليه السلام مع النار وقصة عبور الصحابة للنهر دون بلل، وأن المسلم لا ينبغي أن يخاف من الأشياء كالأدوات الحادة بناءً على ذلك؟
- هل ما قيل من تمني عدم دراسة التخصص الحالي بسبب الأوضاع الاقتصادية الصعبة وقلة الوظائف يعتبر شركًا بالنظر إلى قول ابن تيمية: "إن الالتفات إلى الأسباب شرك"؟ وماذا يجب على من قاله؟
- هل يُعتبر طلب المساعدة من أحد، مع نية إعطائه هدية أو شيئًا مقابل ذلك لاحقًا (على سبيل البدل)، من النقص في كمال الإيمان الذي ذكره الشيخ ابن عثيمين في كتاب التوحيد؟
- لماذا جاءت آية "وَلَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَٰهًا آخَرَ" متأخرة في وصف عباد الرحمن، مع أن التوحيد وعدم الشرك يفترض أن يكون أولًا في الترتيب؟
- كيف يوجب الإصرار على المعصية انغماس القلب في الشرك من خوف ورجاء وحب وذل وتوكل لغير الله، وهل يمكن ضرب أمثلة على ذلك؟ وهل يعني كلام ابن القيم أن مرتكب الكبيرة والمُصر على الصغيرة لا يمكن أن يصفو له التوحيد المنجي، وسيلقى الله مشركًا؟