هل أركان توحيد الربوبية هي الخلق، والملك، والسيادة المستحقة للعبادة، والتدبير، والتقدير، والحكم، والتشريع، ووحدة الذات، وهل من عبد غير الله يعتقد فيه إهداء خصائص الربوبية، وما الفروق بين الربوبية والأسماء والصفات، وهل إفراد الله بالخلق مشترك بينهما، وهل الشرك في الذات يعد شركاً في الربوبية، وهل توحيد الربوبية بإفراد الله بأفعال الرب وخصائصه دون الصفات الفعلية أو الذاتية، وهل الشرك في الربوبية يقتصر على عزو خصائصها لغير الله بإذنه أو بغير إذنه، وما ضابط الشرك في الخصيصة الواحدة من الربوبية؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الموقع لا يجيب على أسئلة المسابقات أو يقوم بإعداد البحوث العلمية، بل يجيب على أسئلة المستفتين الضرورية، ويشترط إرسال سؤال واحد واضح في كل مرة.
بخصوص السؤال حول أركان الربوبية، فإن التعبير بالأركان وحصرها في هذه الأمور ليس دقيقًا؛ فتوحيد الربوبية هو توحيد الله بأفعاله، وتشمل أفعاله الرزق والإصلاح والإنعام والعطاء والمنع والضر والنفع والإحياء والإماتة وغيرها.
وقد ذكر شيخ الإسلام ابن تيمية أن الرب هو المالك والمدبر والمعطي والمانع والضار والنافع والخافض والرافع والمعز والمذل. وذكر ابن القيم أن الرب هو السيد والمالك والمنعم والمربي والمصلح. ويمكن رد بعض هذه الأفعال إلى بعضها الآخر. الضابط في ذلك هو أن توحيد الربوبية هو توحيد الرب بأفعاله.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/158488
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 158488
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي