العودة إلى البحث

ما حكم تعاطي وتأليف الشعر باستمرار وفي شتى المجالات؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

الشعر حسنه كحسن الكلام وقبيحه كقبيحه، وهو بمنزلة الكلام، فما كان مضمونه حسنًا فهو حسن، وما كان مضمونه مذمومًا فهو مذموم، لقوله صلى الله عليه وسلم: "الشعر بمنزلة الكلام: فحسنه كحسن الكلام، وقبيحه كقبيح الكلام"، ولقوله تعالى: "وَالشُّعَرَاءُ يَتَّبِعُهُمُ الْغَاوُونَ أَلَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وَادٍ يَهِيمُونَ وَأَنَّهُمْ يَقُولُونَ مَا لَا يَفْعَلُونَ إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيرًا وَانْتَصَرُوا مِنْ بَعْدِ مَا ظُلِمُوا". فإن كان الشعر يشتمل على توحيد الله والثناء عليه، أو مدح الرسول صلى الله عليه وسلم بما ليس فيه غلو، أو ذكر سيرته، أو كان يشتمل على مواعظ وحكم ومسائل علمية وموضوعات أدبية في حدود الشرع فهو حسن، أما إذا كان يشتمل على ما يخل بالعقيدة، أو ينافي الأخلاق الحميدة، أو فيه دعوة للباطل والمنكر والفحشاء، أو فيه هتك لأعراض المسلمين، فهو قبيح مذموم.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي