هل يُعدّ الاعتقاد بأنّ نبات كف مريم يجلب الرزق شركًا بالله تعالى، على الرغم من أنّ الرزق بيد الله، وأنّ النبات مجرد سبب مثل الأسباب الأخرى؟
لعشبة كف مريم فوائد طبية تتعلق بتسهيل الولادة وتخفيف أعراض ما قبل الحيض، وليس لها علاقة بجلب الرزق أو تزويج البنات، وهذا اعتقاد خرافي ووهم. إثبات أن شيئًا سبب لشيء آخر يكون بالشرع أو بالحس المباشر. اعتقاد أن ما ليس بسبب هو سبب يعد شركًا أصغر لأنه مشاركة لله في الحكم، وإن اعتقد أنها مؤثرة بذاتها فهو شرك أكبر. قد يختبر الله الإنسان بإتيان الخير بعد فعل محرم، فيظن أن المحرم هو السبب، وقد يسهم الشيطان في ذلك. على من يعتقد هذه الخرافات أن يتوب إلى الله ويبين الحق لمن أضلهم.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/1861