زيارة القبور
- هل القبر هو المثوى الأخير للميت كما يُشاع؟
- ما حكم رش الماء على القبر ووضع الحبوب عليه لتأكله الطير عند زيارة المقابر؟
- هل الأحاديث التي يستشهد بها الناس في بنغلاديش لإثبات جواز تلاوة القرآن في المقابر، والتي تتضمن فضائل قراءة الفاتحة والتكاثر والإخلاص وإهداء ثوابها للموتى، صحيحة أم ضعيفة أم موضوعة، وهل يجوز العمل بها حتى لو كانت ضعيفة؟
- كيف يمكن التأكد من أنّ المقصود بالآية "ما ننسخ من آية أو ننسها نأت بخير منها" هي الآيات القرآنية وليست الآيات الكونية أو المعجزات، وهل ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم ما يؤيد النسخ، وكيف يمكن معرفة الناسخ من المنسوخ، وكم عدد الآيات التي نسخت؟
- هل حادثة كربلاء صحيحة تاريخياً، وإن كانت كذلك فلماذا لا يذكرها الخطباء، مع أنها حادثة قُتل فيها أحفاد الرسول صلى الله عليه وسلم، وهل ذكر النبي صلى الله عليه وسلم أنه سيكون بعده 12 إماماً، وهل هم أئمة الشيعة؟ وهل الحق مع الشيعة أم مع أهل السنة، خاصةً بوجود حقائق يؤمن بها الشيعة ومذكورة في كتب أهل السنة، مثل الخلاف بين أبي بكر وفاطمة؟
- هل يدل حديث "اتقِ الله واصبري" الذي قاله النبي لامرأة تبكي عند قبر على جواز زيارة النساء للقبور؟
- هل تجهل عائشة لعن زوّارات القبور، وهل يُقدّم رأيها على رأي الرسول صلى الله عليه وسلم في هذا الشأن؟
- هل يجوز للمرأة المتوفى عنها زوجها الذهاب للعمرة أو لزيارة قبر زوجها خلال فترة العدة، وهل تأثم إذا خرجت لأحد هذين السببين؟
- هل وردت أحاديث صحيحة تفيد بأن الأموات يخرجون من قبورهم ليلة الجمعة لاستقبال الصدقات، وأن الصدقات تصلهم كهدايا في أطباق، وهل زيارة المقابر يوم الخميس ليلة الجمعة سنة أم تجوز في أي يوم؟
- هل ما يشاع عن تعرض جسد الميت لأطوار من البلايا والمحن بعد الوفاة، وأن الدعاء له في أيام معينة بعد الموت مستحب بناءً على ذلك، صحيح؟
- هل زيارة الروضة الشريفة، والتي لا علاقة لها بقبر الرسول، تجعل الزائر بعيدًا عن لعن "زوّارات القبور"؟
- أليس تخصيص النبي صلى الله عليه وسلم زيارة البقيع كلما كانت ليلة عائشة -رضي الله عنها- بقوله: "السلام عليكم دار قوم مؤمنين، وأتاكم ما توعدون، غدا مؤجلون، وإنا إن شاء الله بكم لاحقون، اللهم اغفر لأهل بقيع الغرقد"، يُعد تخصيصًا ليوم أو وقت لزيارة القبور، مع أن العلماء ينكرون ذلك؟
- ما هي آداب زيارة القبور وهل يشعر الميت بأهله؟
- هل وردت أحاديث صحيحة في فضل زيارة قبر النبي صلى الله عليه وسلم؟
- كيف يمكن التعامل مع المسلمين قاسين القلب الذين ينفرون عند ذكر أي شيء من الدين، ولا يتقبلون النصيحة أو الوعظ، وهل توجد طرق إيجابية وفعالة للتعامل معهم؟
- هل يزور أو يشعر أو يرى الأموات بعضهم في القبور ؟.
- ما حكم زيارة المقابر للنساء عامة والفتيات خاصة، وما حكم زيارتها للجنب والحائض؟
- ما حكم السفر لزيارة العمّ والوالد المدفون في مقبرة غير شرعية (غرف يوضع فيها الأموات فوق بعضهم)؟ وهل يعتبر هذا السفر لزيارة المقابر؟ وهل تجوز زيارة مثل هذه المقابر علمًا أن العم سيحزن إن لم تتم زيارته؟
- ما حكم زيارة قبور الأولياء في كل صلاة والتودد لهم، مثل قبر العيدروس في اليمن؟
- هل تخصيص يوم الجمعة لزيارة القبور مكروه أو غير مستحب؟
- هل يؤذي الطفلة المتوفاة أو يحزنها عدم زيارة الأم لقبرها بانتظام لعدم معرفة مكانه تحديدًا؟
- السؤال يتعلق بالشبهات المثارة حول أهل الفرقة الناجية وعلمائهم، خاصة في إفريقيا حيث انتشر التصوف، وأصبح المتمسكون بالسنة يُتهمون بأنهم وهابيون لا يحبون النبي ﷺ. ما الرد على من يزعم أن الشيخ ابن باز رحمه الله لا يحب النبي صلى الله عليه وسلم لأنه لم يزر قبره؟ وهل يلزم على المسلم الساكن في الحجاز زيارة قبر النبي صلى الله عليه وسلم؟ وما هو الحكم الشرعي في شد الرحال لزيارة القبور؟ وما النصيحة لمن يتبعون شيوخًا يروجون لهذه الشبهات؟
- هل زيارة القبور وقراءة القرآن عليها حلال أم حرام؟
- هل عند زيارة القبور، يجب استقبال القبلة والقبر أمامه عند الدعاء، أم تستقبل القبلة ويستدبر وجه الميت، وهل يدعو واقفا أم جالسا؟