هل حادثة كربلاء صحيحة تاريخياً، وإن كانت كذلك فلماذا لا يذكرها الخطباء، مع أنها حادثة قُتل فيها أحفاد الرسول صلى الله عليه وسلم، وهل ذكر النبي صلى الله عليه وسلم أنه سيكون بعده 12 إماماً، وهل هم أئمة الشيعة؟ وهل الحق مع الشيعة أم مع أهل السنة، خاصةً بوجود حقائق يؤمن بها الشيعة ومذكورة في كتب أهل السنة، مثل الخلاف بين أبي بكر وفاطمة؟
أولاً: حادثة كربلاء صحيحة، وخطب الجمعة لا تُذكرها عادة لأنها ليست لسرد القصص بل لتقرير التوحيد والموعظة. ومع ذلك، تُذكر الحادثة وتفاصيلها في المناطق التي تحتاج إلى توضيح حقيقتها والرد على تحريفات الرافضة، وقد ذكرها أهل السنة في كتبهم التاريخية والحديثية. أرض كربلاء ليس لها فضل في الشرع، والرافضة يغلون فيها بجعل زيارة قبر الحسين فيها أفضل من الحج والعمرة.
ثانياً: حديث الأئمة الاثني عشر صحيح، وقد اختلف العلماء في تفسيره، وليس المقصود به أئمة الرافضة الاثنا عشر.
ثالثاً: الخلاف بين أبي بكر وفاطمة رضي الله عنهما ذكر بتفصيله، وأبو بكر كان محقاً فيه.
رابعاً: الرافضة أظهروا معتقداتهم القديمة من سب الصحابة، والسجود للقبور، وارتكاب الجرائم، وقد ثبت ضلالهم وكذبهم بالصوت والصورة، فعلى السائل أن يبتعد عن العاطفة ويحكم عليهم بعقله.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/2992
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 2992
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي