العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن التأكد من أنّ المقصود بالآية "ما ننسخ من آية أو ننسها نأت بخير منها" هي الآيات القرآنية وليست الآيات الكونية أو المعجزات، وهل ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم ما يؤيد النسخ، وكيف يمكن معرفة الناسخ من المنسوخ، وكم عدد الآيات التي نسخت؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

النسخ هو رفع حكم دليل شرعي أو لفظه بدليل من الكتاب أو ، وهو ثابت في الكتاب والسنة، والمقصود بالنسخ في قوله تعالى: (مَا نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنْسِهَا) هو نسخ الآيات القرآنية، لا الآيات الكونية والمعجزات، وهذا ما اتفق عليه أهل العلم، وما تؤكده الآيات الأخرى التي تتحدث عن تبديل الآيات، فالآيات الكونية والمعجزات لا يدخلها النسخ، بل النسخ يكون في الأمر والنهي ، وإنكار النسخ لا يعرف إلا عن اليهود. وقد ثبت وقوع النسخ في القرآن والسنة بأحاديث صريحة مثل حديث عائشة عن نسخ عشر رضعات بخمس، وحديث نهي النبي صلى الله عليه وسلم عن زيارة القبور ثم أمره بها. وتُعرف الآيات المنسوخة بالدليل الصريح أو الأمة أو تصريح الصحابي أو معرفة التاريخ، وعدد الآيات المنسوخة محل واختلاف بين العلماء.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
4238
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي