هل ما يشاع عن تعرض جسد الميت لأطوار من البلايا والمحن بعد الوفاة، وأن الدعاء له في أيام معينة بعد الموت مستحب بناءً على ذلك، صحيح؟
الدعاء للميت بعد دفنه سنة، ويشرع الدعاء لأموات المسلمين عامة، وللأقربين خاصة في أي وقت؛ لعموم الآيات القرآنية. أما إمهال الميت ثلاثة أيام ثم الدعاء له لمدة عشرة أو عشرين أو أربعين يومًا بحجة مرور جسده بأطوار تحلل، فهو فعل مخالف ، ودعوى لا دليل عليها، وبدعة محدثة. الأحاديث المذكورة حول انفجار الرأس أو المعدة باطلة ولا أصل لها في السنة أو الطب ، وقد نص العلماء على بدعية عمل الأربعين للميت. كما أن زيارة النساء للمقابر بهذا القصد الحداد لمدة عام أو أكثر من المنكرات. أما مراحل تحلل البدن، فهي أمر يعلمه الله وتختلف بين الأبدان، ولا حاجة لمعرفة تفاصيلها؛ فالأهم هو حال الروح في القبر من نعيم أو عذاب، فقد تبقى الجثة دون تحلل وصاحبها في العذاب، وقد تتلاشى الجثة تمامًا وصاحبها من المنعمين. العذاب والنعيم في القبر يكون على الروح، وقد تتصل بالبدن. ما ذكر من تفصيل لتحلل الجثة والدعاء للميت أربعين يومًا بناءً عليه هو قول لا دليل عليه وبدعة محدثة ومنكر لا يجوز العمل به.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/677
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 677
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي