العودة إلى البحث
السؤال

أليس تخصيص النبي صلى الله عليه وسلم زيارة البقيع كلما كانت ليلة عائشة -رضي الله عنها- بقوله: "السلام عليكم دار قوم مؤمنين، وأتاكم ما توعدون، غدا مؤجلون، وإنا إن شاء الله بكم لاحقون، اللهم اغفر لأهل بقيع الغرقد"، يُعد تخصيصًا ليوم أو وقت لزيارة القبور، مع أن العلماء ينكرون ذلك؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الحديث الذي ذكرت صحيح، ورواه الإمام مسلم، ولفظه عن عائشة: "كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كلما كان ليلتها من رسول الله صلى الله عليه وسلم يخرج من آخر الليل إلى البقيع فيقول: السلام عليكم دار قوم مؤمنين، وأتاكم ما توعدون، غدا مؤجلون وإنا إن شاء الله بكم لاحقون، اللهم اغفر لأهل بقيع الغرقد".

هذا الحديث لا يدل على تخصيص الزيارة بليلة معينة؛ فإن نوبة عائشة لم تكن في يوم معين، بل كانت عادة مستمرة للنبي صلى الله عليه وسلم في نوبتها. زيارة القبور مندوبة بلا تحديد بيوم أو وقت، ولا يجوز تخصيص يوم معين لزيارة المقابر لعدم وجود دليل على ذلك، وتخصيصها بيوم معين مع اعتقاد فضل فيه بدعة، ومشروعيتها تكون متى تيسرت من غير تخصيص.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
130905
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي