العودة إلى البحث

ما المقصود بالفتنة والفساد الكبير المذكورين في الحديث: (إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه إلا تفعلوه تكن فتنة في الأرض وفساد كبير)، ولمن سيحدث هذا الفساد والفتنة؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

حث الإسلام على اعتبار الدين والخلق أساساً لاختيار الزوج، ورغب في ذلك بشدة محذراً من إهماله والنظر إلى متاع الدنيا. فعن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «تنكح المرأة لأربع: لمالها، ولحسبها، وجمالها، ولدينها، فاظفر بذات الدين تربت يداك». وعنه أيضاً قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا خطب إليكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه، إلا تفعلوا تكن فتنة في الأرض، وفساد عريض». وهذا يدل على أهمية قبول الخاطب ذي الدين والخلق، وأن رفضه لغير سبب شرعي يؤدي إلى الفتنة والفساد. ويرى العلماء أن الكفاءة في الزواج لا تُراعى إلا في الدين وحده. وعلى الأولياء تزويج بناتهم ممن يتقي الله، لأنه إن أحبها أكرمها وإن أبغضها لم يظلمها. ويجب عليهم قبول الخاطب الصالح وتجاوز أي تخوفات قد تكون مجرد وساوس شيطانية.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي