العودة إلى البحث
السؤال

كيف يكون الأزواج والأولاد عدوًا أو فتنة كما ذكر في القرآن الكريم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

حذر الله عباده المؤمنين من أن بعض أزواجهم وأولادهم قد يكونون أعداء لهم، وأن الأموال والأولاد فتنة، لقوله سبحانه: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ وَأَوْلادِكُمْ عَدُوّاً لَكُمْ فَاحْذَرُوهُمْ وَإِنْ تَعْفُوا وَتَصْفَحُوا وَتَغْفِرُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ إِنَّمَا أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلادُكُمْ فِتْنَةٌ وَاللَّهُ عِنْدَهُ أَجْرٌ عَظِيمٌ" [التغابن: 14-15]. هذه العداوة تعني أنهم قد يُلهون الإنسان عن العمل الصالح، أو يحملونه على قطيعة الرحم، أو الوقوع في المعصية. وقد بينت الآيات الكريمة والأحاديث النبوية أن الأولاد والمال قد يدفعان الأب إلى الجبن والبخل والجهل، ويصرفانه عن طاعة الله وذكره. فالمسلم ينبغي أن يحذر من ذلك لكي يسلم.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
40804
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي