اختيار الزوج أو الزوجة
- هل يجب على الأب إخبار الخاطب بمرض ابنته التي تعاني من التواء في العمود الفقري، بالرغم من أن الأطباء أكدوا أنه لا يمنعها من أداء واجباتها الزوجية، ورغبة الابنة في عدم إخباره قبل الموافقة على الخطبة؟
- هل يقع الطلاق الذي نُطِق به في حوار خيالي مع والدة الزوجة، علمًا أنني أعاني من الوسواس القهري؟
- ما حكم الأب الذي يظلم زوجته ويضربها، ويدعو على نفسه بالموت وعلى زوجته بالذلة بعد موته؟
- هل يجوز للمرأة المسلمة أن تتزوج من رجل مسلم دون موافقة أهلها، وما الفرق بين اختيار الرجل لزوجته واختيار المرأة المسلمة لزوجها إذا كان الجواب لا؟
- هل تصبر الفتاة على عدم الزواج حتى يتقدم لها رجل ملتزم، أم توافق على الزواج من رجل يصلي ولكنه يرتكب بعض المعاصي؟
- هل يحق للخاطب فسخ الخطبة للزواج من أخرى، وهل تأثم المخطوبة بعدم مسامحته؟
- هل أقبل الزواج من خاطب يعيش في كندا ولديه ضعف في البصر، مع العلم أني أعيش في بريطانيا، وهو يبدو شخصاً ملتزماً ولطيفاً؟
- هل يجوز للمرأة المتدينة، البكر، الحافظة للقرآن والسيرة، المتعلمة والجميلة، والتي لا تنجب، أن تبحث عن زوج بنية الزواج الحلال، في ظل عدم تقدم أي خاطب لها؟
- ما حكم المهر الذي دفع للخاطبة بعد عقد القران، وهل تستحق نصفه، إذا تبين للخاطب أن خطيبته كانت لها علاقات سابقة، وقامت بأفعال مخلة بالآداب، ولم يكن يعلم بذلك إلا بعد العقد؟
- هل تجب طاعة الوالد في الامتناع عن زواج فتاة ذات خُلُق ودين، إذا كان سبب الرفض غير معتبر شرعًا، وهو عدم محبته لعائلة الفتاة التي لها صلة قرابة بزوجته؟
- هل الأفضل لمسلمة بعمر 21 عامًا الزواج، أم التفرغ لرعاية والديها المسنين ودعم إخوتها الصغار ماديًا في تعليمهم؟
- هل يجب على الفتاة التي تعاني من الوسواس القهري وتجاهد نفسها أن تخبر الخاطب بمرضها، مع العلم أن إخباره قد يعيق شفاءها، وما هي العيوب التي يجب على الخاطب معرفتها؟
- كيف يمكن التعامل مع زوجة سريعة الغضب تُكبر توافه الأمور، ولا تطيع زوجها إلا بموافقتها، ووصل بها الأمر إلى طلب الطلاق في لحظة غضب؟
- هل يقع الطلاق إذا ردد الرجل لفظ "طالق" وحده أو أسمعه لنفسه دون أن تسمعه الزوجة أو غيرها، مع معاناته من وسواس الطلاق، وعدم قصده للطلاق، وجهله بأحكام التلفظ به؟
- هل الزوجة ما زالت في عصمة زوجها بعد رفضها مرافقته إلى سوريا وقوله لها: "إن لم تأت فلك الإذن بالطلاق"، وهل يجوز لها تطليقه دون إثم؟
- ما حكم الدين والشرع في زواج شاب من فتاة يرضاها وتأبى والدته إلا أنها لا توافق والديه لغايات دنيوية في حين توافق والدته، وهل يعد الزواج منها دون موافقته عقوقًا له؟
- هل يجب إخبار الفتاة المُراد الزواج منها عن الإصابة بداء الصرع المزمن؟
- هل يراعي الشرع البعد النفسي للمرأة -كأن تمر بحالة نفسية مضطربة- إذا رغب زوجها في المعاشرة الجنسية وهي لا ترغب، وما الدليل على ذلك؟
- ما المقصود بالفتنة والفساد الكبير المذكورين في الحديث: (إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه إلا تفعلوه تكن فتنة في الأرض وفساد كبير)، ولمن سيحدث هذا الفساد والفتنة؟
- هل يُعتبر الرجوع إلى الإسلام بنية صحة الرجعة لعصمة الزوج غير صحيح، وهل ينافي شرط الإلاص في التوبة وقول الشهادتين، وما حكم التوبة والشهادتين بهذه النية، وهل هذا الرجوع للإسلام صحيح، وما هو رأي ابن تيمية في أن ردة أحد الزوجين لا توجب فسخ النكاح؟
- هل تُعدّ الأسباب المذكورة - مثل سوء ظن الخاطب وكذبه، حالته المادية، إنفاقه على أهله دون إخبار مسبق، كراهية خطيبته لأمه، وعجلة العقد - مُبررًا لطلب الفسخ بعد عقد الزواج؟ وهل عدم التوفيق في اختيار الزوج مرتبط بعقوق الوالدين، وهل رضاهما لاحقًا يُلغي أثر دعائهما السابق؟
- هل يعتبر قول الرجل لزوجته: "اختاري إما أن نكمل، وإما أن نتطلق"، أو "اختاري الطلاق، أو نكمل مع بعض"، أو "تعيشين معي أم تتطلقين" تخييراً في الطلاق، وهل ينطبق عليه قول الشافعي بأنه كناية يعتمد على نية الزوج؟
- ما حكم منع الأخ من طلاق زوجته والبحث له عن زوجة أخرى مع علمنا بإصراره ورغبة الزوجة بالبقاء؟
- هل يجوز شرعًا تأخير الإنجاب عن الزوجة دون موافقتها؛ خشية الإضرار بها مستقبلًا حال الطلاق أو الزواج بأخرى، مع عدم الرضا عنها، وتردده في اتخاذ قرار الزواج بأخرى أو الطلاق؟