هل يشمل حديث المتشاحنين من قطع العلاقة مع أبناء أخي الزوج الذين أساؤوا إليه وقاطعوه، ورفضوا الاعتذار أو المصالحة، رغم إحسانه السابق إليهم ومشاركته في تربيتهم؟
المقصود بالشحناء في حديث ليلة النصف من شعبان هي البغضاء لأسباب دنيوية، فإن كانت السائلة تبغض أبناء أخي زوجها لأمر دنيوي، فهي مشاحنة يمنعها ذلك من المغفرة الخاصة. أما مقاطعتها لهم تأديباً وليس لحظ نفسها، فنرجو ألا يمنعها من المغفرة، ولا ملازمة بين التأديب والمشاحنة. أبناء أخي الزوج ليسوا بمحارم للزوجة، لذا يجب رعاية الضوابط الشرعية في التعامل، وقد حذر النبي صلى الله عليه وسلم من خطورة الأحماء (أقارب الزوج) بقوله: "الحمو الموت".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/147029