العودة إلى البحث
السؤال

هل ينطبق وعيد المتشاحنين بالدخول إلى النار على الظالم والمظلوم معًا، أم على المعتدي فقط، خاصة عندما يكون تجنب المتشاحن المعتدي أفضل لتجنب المزيد من المشاكل؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لم يرد حديث أن المتشاحن يدخل النار، لكن الشحناء تمنع المغفرة، فعن أبي هريرة قال النبي صلى الله عليه وسلم: "تُفتَحُ أبوابُ الجنَّةِ يومَ الاثنينِ والخميسِ، فيُغفرُ لكلِّ عبدٍ لا يشركُ باللهِ شيئًا، إلا رجلًا كانت بينَهُ وبينَ أخيهِ شحناءُ، فيقالُ: أنظروا هذينِ حتى يصطلحا". وعن أبي موسى الأشعري قال صلى الله عليه وسلم: "إن اللهَ ليطَّلعُ في ليلةِ النِّصفِ من شعبانَ، فيغفرُ لجميعِ خلقِه، إلا لمشركٍ أو مشاحنٍ". والمراد بالشحناء العداوة، وهي تشمل المتشاحنين، لكن الظالم وحده إن لم يكن الآخر معاديا له فنرجو ألا يدخل في ذلك.

يمكن التحفظ من الشخص المؤذي والاكتفاء بالسلام عليه لقوله صلى الله عليه وسلم: "شرُّ الناسِ من تركهُ الناسُ اتقاءَ شرِّهِ". وينبغي مقابلة ظلمه والعفو، لقوله تعالى: "ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ"، وقوله: "فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ".

أما تعمد المقاطعة بين المسلمين فممنوع، لقوله صلى الله عليه وسلم: "لا تحاسدوا ولا تدابروا ولا تقاطعوا"، و "لا يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاث ليال"، إلا إذا كانت المخالطة تجلب شرا في أو الدنيا.

وقد قبل النبي صلى الله عليه وسلم وحشي، ولكنه لم يحب النظر لوجهه تذكيرا بقتله حمزة، والإسلام يهدم ما قبله.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
112227
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي