العودة إلى البحث
السؤال

هل عدم الكلام مع الأخ المؤذي يدخل تحت نهي "المتشاحنين" المذكور في حديث الرسول صلى الله عليه وسلم، علماً بأن الصيام يتم يومي الاثنين والخميس؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

قد يكون ما يصدر من الأخ مزحاً ثقيلاً أو حساسية مفرطة، لذا ينصح والتغاضي ما لم يتيقن من قصد الأذى. إذا تأكد الأذى، فلا إثم على عدم الكلام معه اتقاء لظلمه، ففعله إساءة وقطيعة محرمة، مستشهدًا بقوله تعالى: ﴿فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِن تَوَلَّيْتُمْ أَن تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ أُوْلَئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فَأَصَمَّهُمْ وَأَعْمَى أَبْصَارَهُمْ﴾ [محمد: 22-23]، وحديث الرحم. لا إثم عليك من عدم المغفرة بسبب المشاحنة إذا كان الابتعاد عنه اتقاء لشره وظلمه، مصداقاً لقوله تعالى: ﴿إِنَّمَا السَّبِيلُ عَلَى الَّذِينَ يَظْلِمُونَ النَّاسَ وَيَبْغُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ أُوْلَئِكَ لَهُم عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾ [الشورى: 42]. وينصح بالصبر وذكر الله والمغفرة، لقوله تعالى: ﴿وَلَمَن صَبَرَ وَغَفَرَ إِنَّ ذَلِكَ لَمِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ﴾ [الشورى: 43].

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
89348
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي