العودة إلى البحث

هل الآيات الكريمة مثل: {فَإِنَّ اللَّهَ يُضِلُّ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي مَنْ يَشَاءُ} مطلقة، وهل يُقصد بها أن سعي الإنسان للخير قد لا يمنع ضلاله، ولماذا لم يُذكر في القرآن الكريم آيات صريحة تدل على أن الله يهدي من يسعى للخير، ومتى يشاء الله هداية العبد، وكيف يمكن للمؤمن أن يشعر بالطمأنينة عند قراءة هذه الآيات؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

الله تعالى هو من يهدي أو يضل، لكن لا يصح القول بأن الساعي للخير يكون ضالاً بالضرورة. بل إن سعي العبد واجتهاده في تحصيل الهداية والعمل بما علم، هي أسباب لتثبيته وزيادته هدى، كما ورد في القرآن الكريم. ومن وسائل الثبات الدعاء، وصحبة الأخيار، وحضور مجالس العلم، ودعوة الآخرين، والاشتغال بالأعمال الصالحة. وقد يعاقب الله من يشاء بالضلال، كما يجزي الطائعين بالهداية. فالعمل بموجب العلم يثبته ومخالفته تضعفه، ومن أعرض عن الحق اتباعاً لهواه ورثه ذلك الجهل والضلال.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي