العودة إلى البحث
السؤال

هل الآية: "وَلَوْ عَلِمَ اللَّهُ فِيهِمْ خَيْرًا لَّأَسْمَعَهُمْ وَلَوْ أَسْمَعَهُمْ لَتَوَلَّوْا وَّهُم مُّعْرِضُونَ" تعني أن الكافر لا خير فيه إطلاقًا، وأن الهداية تتعلق بمدى فعل الخير للآخرين أم بالعقيدة والإيمان، وما المقصود بالخير في الآية؟ وهل الخير يندرج تحت العقيدة أم الأخلاق؟ وهل الآية دليل على أن من يهتدي للإسلام فذلك لعلم الله بوجود خير فيه، وأن كمال الإيمان مرتبط بكثرة الخير؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ليس معنى الآية الكريمة "ولو علم الله فيهم خيرًا لأسمعهم" أن الكفار ليس عندهم خير مطلقًا، فبعضهم قد يعمل خيرًا ويجازى به في الدنيا. الآية تعني أن الله علم أن فئة من الكفار لا خير فيهم ولا قابلية لديهم للهداية، ولو أسمعهم لتولوا وهم معرضون. الهداية فضل من الله ولها أسباب كالإحسان والإنفاق، والله لا يحرم الهداية إلا من لا خير فيه ولا يزكو لديه، وهو أعلم بمن يستحق الهداية. وقد نص القرآن على صفات من يحرمون الهداية، ككونهم ظالمين، كافرين، فاسقين، كاذبين، مسرفين، أو مرتدين. كما بين صفات من يستحقونها، كمن اتبع رضوانه، وأناب، وجاهد.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
146437
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي