هل ضلال الإنسان وانحرافه يقع بمشيئة الله أم لا؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
بيَّن تعالى في الآية الكريمة (من يهد الله فهو المهتد ومن يضلل فلن تجد له وليّاً مرشداً) أن والإضلال بيده وحده جل وعلا. وقد أوضح هذا المعنى في آياتٍ كثيرةٍ، منها: (ومن يهد الله فهو المهتد ومن يضلل فلن تجد لهم أولياء من دونه)، و(من يهد الله فهو المهتدي ومن يضلل فأولئك هم الخاسرون)، و(إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء)، و(ومن يرد الله فتنته فلن تملك له من الله شيئا)، و(إن تحرص على هداهم فإن الله لا يهدي من يضل وما لهم من ناصرين)، و(فمن يرد الله أن يهديه يشرح صدره ومن يرد أن يضله يجعل صدره ضيِّقاً حرجاً كأنَّما يصَّعَّد في السماء). ويؤخذ من هذه الآيات بطلان مذهب القدرية القائل بأن العبد مستقل بعمله وأن ذلك ليس بمشيئة الله.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/2130
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 2130
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي