العودة إلى البحث
السؤال

هل يعتبر عدم وصل أبناء العم قطيعة للرحم وإثمًا على فاعله، وما السبيل إلى إصلاح ذلك؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لأبناء العم عليكم ثلاثة حقوق: الإسلام، والقرابة، والجوار، ولكم عليهم مثلها. لا يجوز الظلم أو الإساءة أو الإضرار بالبدن أو العرض. قطيعة الرحم والهجر دون مسوغ باب إثم، والصلح والعفو خير. أمدوا اليد للصلح، وتلطفوا معهم، واصبروا على الأذى، وادفعوا السيئة بالحسنى، لقوله تعالى: "ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ". أما إذا تسبب وصلهم في أذى، فلا إثم في الابتعاد عنهم واجتناب مخالطتهم والاكتفاء بالسلام عند اللقاء، فهذا هجر جميل جائز، لقول ابن عبد البر: "أجمعوا على أنه يجوز الهجر فوق ثلاث، لمن كانت مكالمته تجلب نقصًا على المخاطب في دينه، أو مضرة تحصل عليه في نفسه أو دنياه، فرب هجر جميل خير من مخالطة مؤذية". والهجر الجميل هو ترك المخالطة دون أذى.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي