العودة إلى البحث
السؤال

ما العمل مع عم كثير المشاكل يتهم إخوته بالسرقة ويرفض الاعتذار، وهل يجوز هجره، وهل إذا طال الهجر يصبح قطيعة ويقع إثمها على الجميع، وما حكم طاعة الوالد الذي يمنع التواصل معه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أفعال العم المذكورة لا تجوز شرعاً وعليه التوبة منها والكف عن اتهام إخوانه وتشجيع أبنائه على سوء الأدب.

أما إخوته وأبنائهم فعليهم نصحه وعدم هجره كلياً إلا إذا ترتب على وصله ضرر في الدين أو النفس أو المال. وإذا كان الأذى يخص بعضهم دون بعض، فالهجر خاص بمن يتأذى، والآخرون لا يهجرونه.

أقل ما يقطع الهجر بين المسلمين هو إلقاء السلام.

أما الأقارب فلا يكفي فيهم قطع الهجر، بل تجب صلتهم، فإذا كنت غير متضرر من صلة عمك فعليك وصله، ولا طاعة لوالدك إذا منعك من ذلك.

ويمكنك إخفاء وصلهم عن والدك تجنبًا لغضبه.

وتتحقق الصلة بكل ما يُعد صلة عرفاً.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
151934
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي