هل يُعدّ عدم وصل الأرحام المؤذية للوالدين قطعًا للرحم، وهل يترتب على ذلك إثم؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
صلة الرحم واجبة، وقطيعتها محرمة وكبيرة من كبائر الذنوب. لا يجوز ترك صلة الأرحام بسبب أذيتهم للوالدين، ولا تجوز طاعة الوالدين في الأمر بقطعها. يجب السعي للإصلاح بين المتخاصمين، والإكثار من الدعاء بالتوفيق للإصلاح ولم الشمل. تجب الصلة بما هو ممكن، كالزيارة والهدية لمن استطاع، أو المساعدة في الأعمال، أو التواصل بالكتابة للغائب، فإن لم يستطع الزيارة أو خشي مفسدة، وصل بما أمكنه. أدنى درجات الصلة ترك المهاجرة، وصلة الرحم بالكلام كالسلام، وللعرف اعتبار في تحديد الصلة أو القطيعة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/133635
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 133635
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي