ما حكم من دخل الرياء إلى نفسها ثم جاهدته؟
إذا كان أصل العمل لله ثم طرأت نية الرياء، فلا يضر إذا كان خاطرًا ودفعه. وإن استرسل معه، فقد اختلف العلماء هل يحبط العمل أم لا يضره، ورجح الإمام أحمد وابن جرير الطبري أن عمله لا يبطل بذلك ويجازى بنيته الأولى. أما في الأعمال التي يرتبط آخرها بأولها كالصلاة، فالخلاف جارٍ، بينما في الأعمال غير المرتبطة كالقراءة والذكر، فإنها تنقطع بنية الرياء الطارئة وتحتاج إلى تجديد نية. والواجب عند حدوث الرياء الطارئ دفعه وتجديد الإخلاص واستحضار النية.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/144357