العودة إلى البحث

هل يُبطِلُ الرياءُ عملَ مَن حفظَ نصفَ القرآنِ من أجلِ مدحِ الناسِ، ثم تابَ واستغفرَ، وهل يُكملُ حفظَهُ أم لا؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

الرياء محبط للأجر سواء كان في بداية العمل أو أثنائه، أما وجوده بعد الفراغ من العبادة فلا يضرها. وسرور الشخص بفعل الطاعة أو ثناء الناس لا يضر إذا ظل مخلصاً، بل هو دليل على إيمانه وحب الله له. على المسلم أن يحذر من الرياء ومكائد الشيطان التي قد تشككه في نيته. وقد أحسن من تاب واستغفر من الرياء، فالتوبة تمحو ما قبلها. وعليه أن يواصل أعماله الصالحة بإخلاص، ولا يتركها خشية الرياء، فترك العمل لأجل الناس رياء. وعلاج الرياء يكون بالدعاء: "اللهم إني أعوذ بك أن أشرك بك وأنا أعلم، وأستغفرك لما لا أعلم".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي