هل يجازى الإنسان على عمل كان خالصًا لوجه الله ثم خالطه شيء من الرياء أو الندم بعد فعله؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
اختلف العلماء فيما إذا كان اللاحق بعد انتهاء العمل الصالح المخلص فيه يبطله أم لا؛ فقيل: يبطله، وقيل: لا يبطله. وذكر ابن القيم أن في ذلك خلافًا، وقال ابن مفلح إن وجود الرياء بعد الفراغ من العبادة لا يحبطها. ورأى الغزالي أنه يبعد أن يكون ما يطرأ بعد العمل مبطلًا لثوابه، بل الأقيس أنه مثاب على عمله ومعاقب على مراءاته. وعليه، فإن الرياء بعد العمل لا يبطله، ولكن صاحبه يعاقب عليه. ويجب الحذر من الرياء ومكائد الشيطان التي قد تدفع المرء لترك العمل.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/149418
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 149418
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي