العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعتبر الشخص مُرائيًا إذا نوى بقلبه الإخلاص لله في العبادة، ثم بعد فترة استشعرت نفسه الفخر بما فعله أمام الناس، ومع تكرار هذه الحالة وتنهية النفس عنها، يبقى ذات السؤال حول الرياء؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الرياء محرم شرعًا وهو نوع من الشرك الأصغر، والله تعبدنا بالإخلاص له في العبادة، وجعل النبي صلى الله عليه وسلم الإخلاص شرطًا لقبول العمل. ويفرق أهل العلم بين الإتيان بالعمل لغرض الرياء (طلب نفع أو مدح أو دفع ضرر) وبين الإخبار بالعمل بعد وقوعه، فالأول رياء والثاني سمعة، وكلاهما محرم وقد ورد الترهيب منهما. الرياء معصية توجب التوبة ولا يقبل العمل الذي عمل رياء، أما السمعة فمحرمة لكن التائب منها يغفر له ولا يحبط عمله. إخبارك وافتخارك بالعمل بعد وقوعه ليس رياء ولكنه يدخل في السمعة التي توجب التوبة وإلا حبط العمل.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
68119
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي