العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم ترك المعصية حبًا لمخلوق، كأن يقول سأترك المعصية حبًا لآل البيت، أو لن أعصي الله تعالى حبًا لآل البيت؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يُنجي العبد من المعصية إذا كان تركها خوفًا من الله وتعظيمًا له؛ لقوله تعالى: ﴿وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَى فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوَى﴾. أما ترك المعصية تعظيمًا لمخلوق، فهو نوع من الشرك؛ لأن ترك المعاصي عبادة، والعبادة لا تكون إلا لله. وترك المعصية لله يُثاب عليه، أما تركها لغير الله فيُعاقب عليه، لأنه فعل من أفعال القلب. ومن همَّ بمعصية وتركها خوفًا من المخلوقين أو مراءاةً لهم، فقد يُعاقب على هذا الترك، لأن تقديم خوف المخلوقين على خوف الله محرم.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
992
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي