العودة إلى البحث
السؤال

هل حب المعصية -لا لذاتها بل للشهوة- مع تركها لله يعد نفاقاً؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

محبة المعصية مع عدم فعلها: إن كانت لا تستقر في القلب ويجاهد صاحبها نفسه في تركها، فهو على خير وجهاد لا إثم، وهو ممن امتحن الله قلوبهم . أما إذا استقرت محبة المعصية في القلب وتلذذت النفس بذكرها ولم تجاهد في دفعها، فهو عاص ومحبته غير جائزة، وهذا قد يعد نفاقًا أصغر إذا أظهر علانية صالحة وأبطن سريرة تخالفها.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
143947
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي