العودة إلى البحث
السؤال

هل يختلف ترك المعصية خوفاً من عقاب الله عن تركها طلباً للعزة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الحاصل أن من ترك المعصية خوفاً من الله وحياءً منه، فهو المثاب المأجور. ومن تركها حياءً من الناس وحفظاً لجاهه عندهم، فهو دون الأول، ولا يأثم لذلك، بل قد يثاب إن كان له في ذلك مقصد شرعي كالدعوة إلى الله. والأكمل هو ترك المعصية حياءً من الله وخوفاً منه، وتركها لتحصل للعبد العزة لا حرج فيه إذا لم ينوِ الرياء.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
134263
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي