العودة إلى البحث

ما هو فضل قلة الأكل على الحكمة والعبادة والزهد والعلم والصحة، وما هي الآثار السلبية لكثرة الأكل؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

حث الإسلام على التقلل من الدنيا والزهد فيها، وحذر من الإفراط في تناول الطعام والشراب، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ما ملأ آدمي وعاء شرا من بطن، بحسب ابن آدم أكلات يقمن صلبه فإن كان لا محالة فثلث لطعامه وثلث لشرابه وثلث لنفسه".

ومع ذلك، أمر الإسلام بالأكل والشرب باعتدال دون إسراف، فقال تعالى: {يَا بَنِي آدَمَ خُذُواْ زِينَتَكُمْ عِندَ كُلِّ مَسْجِدٍ وكُلُواْ وَاشْرَبُواْ وَلاَ تُسْرِفُواْ إِنَّهُ لاَ يُحِبُّ الْمُسْرِفِين}.

العبارات الواردة في السؤال عن التقلل من الأكل مع الاعتدال صحيحة، أما حديث "البسوا..." وحديث "من قل طعمه..."، فلا أصل لهما وهما ضعيفان.

ويُكره عند أكثر أهل العلم إفراد غير الأنبياء بالصلاة والسلام عليهم، بل يُصلى ويسلم على الأنبياء ويُترضى عن الصحابة ويُترحم على غيرهم، ويُصلى ويُسلم عليهم تبعًا للأنبياء.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي