ما صحة حديث عائشة: "أول بلاء حدث في هذه الأمة بعد نبيها الشبع؛ فإن القوم لما شبعت بطونهم سمنت أبدانهم، وضعفت قلوبهم، وجمحت شهواتهم" وحديث أنس: "من الإسراف أن تأكل ما اشتهيت"، وهل هناك نصوص شرعية تنهى عن الإسراف في الأكل أو عدم التحكم فيه، وما هو هدي الرسول صلى الله عليه وسلم في ذلك؟
شهوة البطن من أعظم المهلكات، فهي سبب لكثير من الأمراض القلبية والبدنية، وتتفرع منها شهوة الفرج وحب الجاه والمال، مما يولد أمراض القلوب كالتكبر والحسد. وقد حث الإسلام على الاعتدال في الطعام والشراب ونهى عن الإسراف، مستشهدًا بقوله تعالى: (وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلَا تُسْرِفُوا إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ) [الأعراف: 31]، وقول النبي صلى الله عليه وسلم: (مَا مَلأَ آدَمِيٌّ وِعَاءً شَرًّا مِنْ بَطْنِهِ، بِحَسْبِ ابْنِ آدَمَ أُكُلاتٍ يُقِمْنِ صُلْبَهُ، فَإِنْ كَانَ لاْ مَحَالَةَ فَثُلُثٌ لِطَعامِهِ، وَثُلُثٌ لِشَرَابِهِ، وَثُلُثٌ لِنَفَسِهِ).
وكان هدي النبي صلى الله عليه وسلم في الطعام هو عدم رد الموجود، وعدم تكلف المفقود، فيأكل ما تيسر ويصبر إن أعوزه الطعام، وقد ذكر العلماء فوائد الاعتدال في الطعام، منها: صفاء القلب وإيقاد البصيرة، والانكسار لله، وتذكر بلاء الآخرة، وكسر شهوات المعاصي، ودفع النوم، وصحة البدن.
أما حديث عائشة رضي الله عنها: (إن أول بلاء حدث في هذه الأمة بعد قضاء نبيها صلى الله عليه وسلم: الشبع)، وحديث أنس بن مالك رضي الله عنه: (إن من السرف أن تأكل كل ما اشتهيت)، فهما ضعيفان لا يصحان.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/3387
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 3387
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي