العودة إلى البحث

هل يصح زواج رجل من امرأة أفسد حياتها الزوجية بعد توبتهما وندمهما، وهل ينطبق عليهما رأي المالكية بعدم جواز الزواج من امرأة أفسد حياتها الزوجية مع نيتها الطلاق قبل لقائهما؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

أولًا: الزواج يبقى ساريًا حتى يقع الطلاق فعليًا من الرجل، ولا يفسخه طول مدة الفراق.

ثانيًا: الزنا كبيرة من كبائر الذنوب، وتشتد عقوبته إذا كانت المرأة متزوجة، والواجب على الزانيين التوبة الصادقة.

ثالثًا: لا يجوز للزاني الزواج بالزانية إلا بعد توبتهما الصادقة وانقضاء عدتها، وهذا ما ذهب إليه جمهور العلماء.

رابعًا: لا يجوز تخبيب المرأة على زوجها (إفساد العلاقة الزوجية)، وهو من كبائر الذنوب، ومن خبَّب امرأة على زوجها وتزوجها بعد طلاقها، فزواجهما غير صحيح عند بعض العلماء. بناءً على ذلك، إذا كان الرجل قد خبَّب المرأة على زوجها ثم زنى بها، فلا يصح زواجهما، أما إذا لم يكن قد خببها، وتابا من الزنا، فزواجهما صحيح بعد طلاقها من زوجها الأول.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي