الساعة وأشراطها
- ما هي الوسائل التي يمكن للمسلم استخدامها لوحدة الأمة وإصلاحها وجلب المنفعة لها، وكيف يمكن للأمة أن تعود كعهدها القديم، أم أنها لن تعود إلا بظهور علامات الساعة؟
- ما معنى "المثناة" الواردة في الحديث النبوي: "من اقتراب (وفي رواية أشراط) الساعة أن ترفع الأشرار وتوضع الأخيار ويفتح القول ويخزن العمل ويقرأ بالقوم (المثناة) ليس فيهم أحد ينكرها"، وتفسير النبي لها بأنها "ما استكتب سوى كتاب الله عز وجل"؟
- ما مدى صحة حديث عبد الله بن مسعود الذي يذكر علامات الساعة، مثل أن يكون الولد غيظًا، والمطر قيظًا، ويفيض الأشرار فيضًا، ويصدق الكاذب ويكذب الصادق، ويؤتمن الخائن، وتقطع الأرحام، ويسود المنافقون والفجار، وتزخرف المحاريب وتخرب القلوب، ويصبح المؤمن أذل من النقد، ويكتفي الرجال بالرجال والنساء بالنساء، وملك الصبيان ومؤامرة النساء، ويعمر خراب الدنيا ويخرب عمرانها، وتظهر المعازف والكبر وشرب الخمر، ويكثر أولاد الزنا، ويستمر الرجل والمرأة في الزنا بعد الطلاق؟
- كيف نوفق بين ما جاء في القرآن من أن النمل يتكلم كالبشر، وأن الدابة تكلم الناس، وبين الاكتشافات العلمية الحديثة التي تشير إلى أن تواصل النمل يتم عبر مواد كيميائية، ومعرفة علماء اللغة أن الكلام خاص بالإنسان دون الحيوان؟
- لماذا لم يخبرنا النبي صلى الله عليه وسلم بموعد قيام الساعة؟
- هل ورد حديث صحيح في المثناة؟ وما هو الحديث سندا ومتنا؟.
- كيف يمكن الجمع بين موت الكافرين بأنفاس عيسى عليه السلام، وإسلام الكثير من النصارى، ورفض آخرين لدعوته؟ وكيف يمكن للدجال أن يقدم النصيحة للصحابة؟ وما هي الأرض التي سيحدث فيها الدمار، ومن هم الناس الذين سيعاقبون بالمسخ والخسف والرشق بالحجارة؟
- هل اقترب يوم القيامة لكثرة ذنوب الناس في الوقت الحاضر؟
- ما مدى صحة حديث: "تدوم الفتنة الرابعة اثني عشر عامًا، ثم تنجلي وقد انحسر الفرات عن جبل من ذهب..."، وهل يمكن الاحتجاج به إن كان ضعيفًا؟
- هل المعاني المذكورة - بأن الساعة تقوم عند بلوغ الحضارة ذروتها، أو أن الحضارة المعاصرة قد تتقدم ثم تأتيها كارثة تعيدها للوراء، أو أن الحضارات تتقدم ثم تنهار - صحيحة، وهل يصح استنباطها من قوله تعالى: (حَتَّى إِذَا أَخَذَتِ الأرْضُ زُخْرُفَهَا وَازَّيَّنَتْ وَظَنَّ أَهْلُهَا أَنَّهُمْ قَادِرُونَ عَلَيْهَا أَتَاهَا أَمْرُنَا لَيْلا أَوْ نَهَارًا فَجَعَلْنَاهَا حَصِيدًا كَأَنْ لَمْ تَغْنَ بِالأمْسِ كَذَلِكَ نُفَصِّلُ الآيَاتِ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ)؟
- ما هو العلم الذي كتمه أبو هريرة رضي الله عنه والذي أشار إليه بقوله: "حفظت من رسول الله صلى الله عليه وسلم وعاءين، أما أحدهما فبثثته، وأما الآخر فلو بثثته قُطِعَ هذا الحلقوم"، وما الدليل على ذلك؟
- هل حشر الناس يوم القيامة سيكون في عرفات ؟.
- هل الملحمة الكبرى حقيقة في الإسلام، وهل يخرج المهدي قبلها، وهل تُفتح القسطنطينية مرة أخرى؟
- من هو الإمام المهدي، وهل هناك دليل على خروجه من القرآن والسنة، وما ترتيب ظهور علامات القيامة الكبرى؟
- ما هي علامات استجابة الدعاء، وكيف تُعرف ساعة الإجابة يوم الجمعة؟
- ما حكم معرفة برج الشخص وقراءة خصائص شخصيته، وهل يعتبر التعامل مع الطباع المرتبطة بالأبراج أو اتخاذ قرارات اجتماعية بناءً عليها حرامًا أو شركًا؟
- هل هناك حديث للرسول صلى الله عليه وسلم يفيد بأن حربًا أو نارًا تشتعل من جهة الشرق من علامات الساعة؟
- ما هي علامات يوم القيامة الصغرى والكبرى؟
- ألن يُهلك الدخان الكفار والمشركين جميعًا، فلماذا يُقال إن المشركين سيبقون بعد أن تقبض الريح الطيبة أرواح المؤمنين ليشهدوا بقية أهوال يوم القيامة؟
- هل تجوز زخرفة المسجد بالآيات القرآنية، وفرشه بالبسط الفاخرة وإضاءته زيادة عن الحاجة مع كونها مكلفة، وتركيب الأعمدة المنحوتة؟
- ما مدى صحة الرسالة المتداولة التي تُنسب للدكتور زغلول النجار بأن سبب زلزال آسيا هو اختلال دوران الأرض وتباطئها، مما يدل على قرب العلامات الكبرى وشروق الشمس من مغربها؟
- هل الحديث المنتشر: "يأتي في آخر الزمان رجال، وما هم برجال، يتشبهون بالنساء، إذا رأيتهم فاعلم بأن الساعة قد اقتربت" صحيح ونسبته للنبي صلى الله عليه وسلم صحيحة؟
- هل تُشير الآية الكريمة (وَمَتَّعْنَاهُمْ إِلَى حِينٍ) إلى أن نينوى هي آخر مدينة قبل قيام الساعة، وهل يشمل ذلك ذرية قوم يونس؟
- هل هناك تناقض بين شك النبي صلى الله عليه وسلم في كون ابن صياد هو الدجال، وبين الأحاديث التي تشير إلى أن الدجال لا يخرج إلا بعد المهدي، ووجود علامات وأشراط للساعة؟