هل هناك تناقض بين شك النبي صلى الله عليه وسلم في كون ابن صياد هو الدجال، وبين الأحاديث التي تشير إلى أن الدجال لا يخرج إلا بعد المهدي، ووجود علامات وأشراط للساعة؟
تواترت الأحاديث الصحيحة في خروج المسيح الدجال، ونزول المسيح عيسى بن مريم عليه السلام، وظهور المهدي، وأنهم يكونون في زمن واحد. يُفهم من هذه الأحاديث أن عيسى عليه السلام سيقتل الدجال عند باب لُد.
أما التعارض المُتصوّر بخصوص ابن صياد، فيُجاب عنه بالآتي: 1. اللفظ "لا دجال إلا بالمهدي ولا مسيح إلا بالدجال" لا أصل له. 2. النبي صلى الله عليه وسلم لم يجزم بأن ابن صياد هو الدجال، بل توقف في أمره. وقد وافق حديث تميم الداري (حديث الجساسة) ما كان النبي قد حدثهم به عن الدجال، وبيّن أن ابن صياد ليس هو الدجال. فقد كان النبي صلى الله عليه وسلم قد أُوحي إليه بصفات الدجال، ووجد في ابن صياد بعض القرائن المحتملة، لكنه لم يقطع بأنه الدجال الأكبر. 3. ذهب بعض العلماء إلى أن ابن صياد ليس الدجال الأكبر، بل قد يكون شيطاناً ظهر بصورة الدجال. 4. العلامات المذكورة في أحاديث الدجال تجتمع عند خروجه وظهور فتنته، أما قبل ذلك، فلا يُشترط استيفاء كل الصفات.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/5017