العودة إلى البحث
السؤال

ما مدى صحة حديث عبد الله بن مسعود الذي يذكر علامات الساعة، مثل أن يكون الولد غيظًا، والمطر قيظًا، ويفيض الأشرار فيضًا، ويصدق الكاذب ويكذب الصادق، ويؤتمن الخائن، وتقطع الأرحام، ويسود المنافقون والفجار، وتزخرف المحاريب وتخرب القلوب، ويصبح المؤمن أذل من النقد، ويكتفي الرجال بالرجال والنساء بالنساء، وملك الصبيان ومؤامرة النساء، ويعمر خراب الدنيا ويخرب عمرانها، وتظهر المعازف والكبر وشرب الخمر، ويكثر أولاد الزنا، ويستمر الرجل والمرأة في الزنا بعد الطلاق؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الحديث المذكور موضوع، لا يثبت عن الرسول صلى الله عليه وسلم بهذا السياق، مع وجود شواهد لبعض جمله، وقد أخرجه الطبراني وغيره. مداره على سيف بن مسكين، الذي يروي الموضوعات والمقلوبات، ولا يحل الاحتجاج به. وقد ضعفه البيهقي والعراقي والسخاوي.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
4792
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي