العودة إلى البحث
السؤال

هل يحبط القول لشخص: "والله لو مت وهو معك لتدخل النار" عملَ صاحبه، قياسًا بالحديث القدسي: "من ذا الذي يتألى علي فقد غفرت له وأحبطت عملك"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يجوز تعليق التمائم، سواء كانت من القرآن أو غيره، لعموم نهي النبي صلى الله عليه وسلم، وذلك لسد الذريعة ولما قد يسببه من امتهان للقرآن الكريم. ويجب نصح الزميل وتحذيره من تعليق ما لا يعلم بداخله. أما قول "والله لو مت وهو معك لتدخل النار" فإذا كان المراد منه تهديده بعاقبة من يفعل ذلك، فلا حرج فيه، وإذا كان المراد به القطع بأن هذا الشخص من أهل النار فهو خطأ، لأن ذلك لا يكون إلا بنص.

تعليق التميمة قد يكون شركًا أصغر إذا اعتقد أنها سبب فقط، وشركًا أكبر إذا اعتقد أنها تضر وتنفع بذاتها.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
2368
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي