العودة إلى البحث
السؤال

لماذا جاءت آية "وَلَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَٰهًا آخَرَ" متأخرة في وصف عباد الرحمن، مع أن التوحيد وعدم الشرك يفترض أن يكون أولًا في الترتيب؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

تصف الآية (الفرقان: 63) عباد الرحمن بأنهم يمشون بتواضع وسكينة، وأنهم لا يخاطبون الجهال إلا بالسلام. بينما تصف الآية (الفرقان: 68) نفس الفئة بالامتناع عن الشرك بالله، وقتل النفس بغير الحق، والزنا. وقد نزلت هذه الآية لتأكيد عظم هذه الذنوب، فكانت تصديقاً لقول النبي صلى الله عليه وسلم بأن الشرك بالله وقتل الولد خشية الفقر والزنا من أكبر الذنوب.

يُعدّ ابن عطية الطاهر ابن عاشور الآيات المتعلقة بعباد الرحمن بأنها تشمل أربعة أقسام: التحلّي بالكمالات الدينية، والتخلي عن ضلالات أهل الشرك، والاستقامة على شرائع الإسلام، وطلب الزيادة من صلاح الحال في الدنيا.

وفيما يخص سبب تأخير ذكر الآية (الفرقان: 68) المتعلقة بالكبائر، يرى فخر الدين الرازي أن ذكر الاحتراز عن الشرك والقتل والزنا بعد ذكر الصفات الخفيفة لعباد الرحمن يؤكد أن المرء لا يُعدّ من عباد الرحمن إلا باجتناب هذه الكبائر. بينما يرى الحسن البصري أن الهدف هو التنبيه على الفرق بين سيرة المسلمين وسيرة الكفار. أما الشعراوي، فيقول إن ذكر اجتناب الشرك ضروري رغم الصفات السابقة لأنها مسألة عقيدة وأساس يجب تكرارها والتأكيد عليها.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
6613
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي