المعنى والتفسير
- ما حكم الاستماع إلى القرآن الكريم مصحوباً بالترجمة، وما حكم الاستماع إلى الترجمة منفردة؟
- هل تعني الآية الكريمة: ﴿قُلْ إِن ضَلَلْتُ فَإِنَّمَا أَضِلُّ عَلَىٰ نَفْسِي وَإِنِ اهْتَدَيْتُ فَبِمَا يُوحِي إِلَيَّ رَبِّي إِنَّهُ سَمِيعٌ قَرِيبٌ﴾، احتمالية ضلال النبي صلى الله عليه وسلم ومن تبعه؟
- كيف يمكن للمسلم أن يطمئن قلبه ويزيل الشكوك حول وجود الله وصحة الإسلام، خاصةً مع وجود وساوس تشكك في كون هذه الأمة على صواب دون غيرها، وتساؤلات حول طبيعة نزول القرآن والقراءات المتعددة، مع الأخذ في الاعتبار طلب نبي الله رؤية الله ليطمئن قلبه؟
- هل الحجج المذكورة -حول التفريق بين من سمع وهو راض وغير راض، وقياسًا على تارك الصلاة كسلًا، وانتشار الفيديوهات المسيئة، وأن ناقل الكفر ليس بكافر، وصعوبة التكفير- تُبرئ الذمة أمام الله تعالى، أم يجب الأخذ بظاهر النص القرآني "إنكم إذا مثلهم" والحديث "فمن تركها فقد كفر"؟
- ما حكم ذكر النسب أو الانتساب إلى البلدان عند التعريف بالنفس، وهل هو من السنة أم من التفاخر المذموم؟
- لماذا يخاطب القرآنُ الرجالَ غالبًا دون النساء؟
- هل تعتبر كلمة "الصابئون" في الآية 69 من سورة المائدة خطأً نحويًا، ولماذا جاءت "الصابئين" في سورة الحج الآية 17، وهل توجد كتب ترد على هذه الشبهات وما هي؟
- كيف يمكن التوفيق بين قول بعض أهل العلم بأنّ النبي صلى الله عليه وسلم لم يذكر معاني الحروف المقطعة، وبين ما جاء في القرآن الكريم من أنّ آياته فُصّلت للناس، كما في الآية رقم (1) من سورة هود والآية (3) من سورة فصلت؟
- هل الآيات القرآنية التي تذم قول النصارى بأن الله ثالث ثلاثة، مثل الآية 171 من سورة النساء والآية 73 من سورة المائدة، تقصد قول النصارى بأن الله وعيسى ومريم ثلاثة، كما ذكر ابن كثير، أم أنها تتحدث عن عقيدة التثليث المعروفة (الأب والابن والروح القدس)؟ وإذا كان المقصود هو القول بأن عيسى ومريم ثالث ثلاثة، فهل كانت هذه الآيات تشير إلى طائفة معينة من النصارى؟ وهل ذم القرآن أو السنة عقيدة التثليث التي يؤمن بها معظم النصارى (الأب والابن والروح القدس)، وماذا عن اعتقادهم في حق الروح القدس؟
- كيف يمكن للمسلم الثبات على دينه وتجنب الإلحاد واللاأدرية، في ظل كثرة الطوائف وتناقض الفتاوى بين التشدد والتراخي؟
- هل يكفر القائل بخلق القرآن، وما معنى هذا القول، وهل هناك فرق معاصرة تقول به، وما هو الموقف منهم؟
- هل تعني الآية 43 من سورة الأنفال أن الله أرى النبي ﷺ عدد المشركين خلاف الواقع، ثم يخبر النبي ﷺ الصحابة بشيء مخالف للحقيقة، وكيف يقع هذا والله منزه عن النقص والرسول معصوم؟
- هل إشارة الله تعالى إلى النبي في أجزاء من القرآن، كسورة الضحى، تتضمن إشارة إلينا أيضاً؟
- هل الآيات والأثران تفسر بأن الحكم بغير ما أنزل الله كفر، وما صحة أثر ابن عباس: كفر دون كفر؟
- هل يُثاب المسلم على الاستماع للقرآن دون فهم المعنى، أم أن الثواب يقتصر على من يَعِي ما يسمع؟
- هل المرجع لحديث البخاري رقم (4481) في الفتوى رقم (13998) خطأ، وما هو الباب الذي ذكر فيه هذا الحديث؟
- ما هو قول العلماء في تفسير ابن جزي الكلبي وعقيدته؟
- ما المقصود بعدم جواز تفسير القرآن بالرأي الشخصي؟
- كيف يمكن زيادة حب القرآن في القلب، والتحصين من وساوس الشيطان التي قد تؤدي إلى الملل أو النفور منه؟
- لماذا حُرمت القصص الإباحية وأُبيحت قراءة تفاسير القرآن كـ"التفسير المحيط" على الرغم من اشتمالها على ألفاظ قد تُعدّ "ماجنة" أو "هجينة" لم ترد عن الرسول صلى الله عليه وسلم وأصحابه رضي الله عنهم؟
- ما هو التفسير الصحيح للآية الأولى من سورة التحريم، مع وجود تفسيرين مختلفين لها في تفسيري الجلالين وابن كثير، واللذان يعتمدان على قصتين مختلفتين من السنة؟
- من هي صفورة، أو صافورية، أو صفوريا، أو صفورا، وهل هي ابنة النبي شعيب عليه السلام؟
- هل يجوز للقارئ لآية (يَوْمَ هُم بَارِزُونَ ۖ لَا يَخْفَىٰ عَلَى اللَّهِ مِنْهُمْ شَيْءٌ ۚ لِّمَنِ الْمُلْكُ الْيَوْمَ ۖ لِلَّهِ الْوَاحِدِ الْقَهَّارِ) أن يقرأها "لمن الملك اليوم... الملك اليوم لله الواحد القهار"؟
- حكم كتابة أو شرح معاني كلمات في صفحات المصحف ؟