العودة إلى البحث
السؤال

هل تعني الآية 43 من سورة الأنفال أن الله أرى النبي ﷺ عدد المشركين خلاف الواقع، ثم يخبر النبي ﷺ الصحابة بشيء مخالف للحقيقة، وكيف يقع هذا والله منزه عن النقص والرسول معصوم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أكثر العلماء يرون أن قوله تعالى: ﴿إِذْ يُرِيكَهُمُ اللَّهُ فِي مَنَامِكَ قَلِيلًا وَلَوْ أَرَاكَهُمْ كَثِيرًا لَفَشِلْتُمْ وَلَتَنَازَعْتُمْ فِي الْأَمْرِ وَلَكِنَّ اللَّهَ سَلَّمَ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ﴾ (الأنفال: 43)، تشير إلى رؤيا منامية. والمعنى أن الله أرى النبي المشركين قليلين في منامه لتقوية قلوب المؤمنين وتشجيعهم على قتال عدوهم. ولو أراهم كثرة عدوهم لجبنوا وتنازعوا.

وقد استغرب ابن كثير القول بأن "في منامك" تعني "في عينك"، لعدم وجود دليل عليه.

ويرى العلماء أن هذه الرؤيا كانت حكمة من الله، حيث أخبر النبي بها المسلمين، فشجعتهم، وكانت سبباً في النصر. وكانت قلة العدد في الرؤيا كناية عن ضعف المشركين وذلتهم، لا عن قلتهم الحقيقية.

وخلاصة القول أن الرؤيا كانت منامية وصريحة في القرآن، وأنها كانت كناية عن ضعف المشركين وذلتهم، مما قوى قلوب المؤمنين وساعد على نصرهم.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
4744
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي