العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم ذكر النسب أو الانتساب إلى البلدان عند التعريف بالنفس، وهل هو من السنة أم من التفاخر المذموم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ذكر الشخص لنفسه أو لبلده بقصد التعريف جائز وليس فيه مخالفة للسنة، فالحكمة من جعل الناس قبائل وشعوباً هي التعارف، كما جاء في تفسير ابن كثير: {يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا}، ومجاهد يقول: {لتعارفوا} أي كما يقال فلان بن فلان من كذا وكذا. وقال الشوكاني في "فتح القدير": الفائدة هي أن ينتسب كل واحد إلى نسبه ولا يعتزي إلى غيره، والمقصود أن الله خلقهم لذلك لا للتفاخر. وقد ذكر ملا علي القاري في "شرح نخبة الفكر" أن العرب كانوا ينتسبون لقبائلهم، وبعد الإسلام صاروا ينتسبون للبلدان لضياع كثير من أنسابهم، وقد ينتسبون لبلدين فيقال: المصري الدمشقي.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
154276
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي