هل المراد بالنسخ في قوله تعالى: "ما ننسخ من آية" هو نسخ الشرائع كلما اقتضت الحكمة، وأن ذكر الآية هو من ذكر الجزء وإرادة الكل؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
نسخ الله تعالى من التشريعات ما شاء لحكمته، ونسخت شريعة سائر الشرائع لختم النبوة بها، وقد أجمع على ذلك ابن حجر. معنى قوله تعالى: "مَا نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنْسِهَا نَأْتِ بِخَيْرٍ مِنْهَا أَوْ مِثْلِهَا" هو نقل حكم آية إلى غيره، فلا يكون النسخ في الأخبار. وقد نزلت هذه الآية لردّ على المشركين واليهود الذين طعنوا في تناقض القرآن، مثل نسخ الآيات من سورة المزمل بآيات التخفيف في آخرها، مما حوّل قيام الليل من فرض إلى تطوع.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/111746
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 111746
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي