العودة إلى البحث
السؤال

كيف يختلف العلماء في تحديد الناسخ والمنسوخ من الآيات، مع أن النبي صلى الله عليه وسلم بيّن ذلك، وأن الله يقول: "اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام ديناً"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

النسخ لغةً: التحويل والنقل، والرفع والإزالة. واصطلاحًا: إزالة حكم شرعي بخطاب متأخر. ويكون النسخ في القرآن على أوجه، منها: نسخ الخط مع بقاء ، ونسخ الخط والحكم معًا. النسخ يدخل الأحكام فقط، لا الأخبار، وهو مذهب ، ويُستدل على وجوده بقوله تعالى: ﴿مَا نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنْسِهَا نَأْتِ بِخَيْرٍ مِنْهَا أَوْ مِثْلِهَا﴾ [البقرة: 106].

فوائد النسخ تشمل: إظهار امتثال العباد، والتخفيف عليهم، والتدرج في الأحكام. قد يكون النسخ من الأثقل إلى الأخف، أو العكس، أو المثل بالمثل، أو لا إلى بدل. يقع النسخ بين القرآن ، ويجوز نسخ القرآن بالسنة وبالعكس.

النسخ خاص بزمن النبي ﷺ، ولا نسخ بعد موته واستقرار الشريعة، لا يُنسَخ ولا يُنسَخ به. اختلاف العلماء في مسائل النسخ سببه عدم بلوغ النصوص الناسخة، أو الاختلاف في صحة الأخبار الناسخة وطرق النسخ.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
31849
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي