العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز ترك العمل والعودة إلى مصر بسبب إهانة صاحب العمل للموظفين عامة وللمصريين خاصة، مع العلم أن الرازق هو الله، وأن بعض الزملاء ينصحون بالصبر وعدم أخذ الإهانة على محمل شخصي؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يحرم على صاحب العمل إهانة الموظفين لقوله تعالى: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا يَسْخَرْ قَومٌ مِّن قَوْمٍ عَسَى أَن يَكُونُوا خَيْرًا مِّنْهُمْ"، وقول النبي صلى الله عليه وسلم: "بحسب امرئ من الشر أن يحقر أخاه المسلم". ينبغي نصح صاحب العمل وتذكيره بحرمة إيذاء المؤمنين. إذا لم يرتدع، فللموظف أن يترك العمل إذا ترجحت المصلحة في ذلك، أو يستمر ويصبر على الأذى، وهو مأجور على صبره. وإذا كان الموظف في مدة العقد، فله فسخ الإجارة لدفع الضرر عنه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
85523
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي