هل يستمر الشخص في عمله الذي يتعرض فيه للإهانة والإساءة اللفظية، أم يتركه توكلاً على الله، وهل يُعد ترك العمل في هذه الحالة كفراً بالنعمة؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الابتلاء سنة كونية، والصبر عليه رفعة للدرجات وكفارة للسيئات، كما في الحديث: «لا يزال البلاء بالمؤمن أو المؤمنة في جسده وفي ماله وولده، حتى يلقى الله وما عليه خطيئة». وينصح بالثقة بالنفس، وعدم الاستجابة للاستفزازات، واتباع وصفات علاج القلق النفسي، ومراجعة الاستشارات النفسية. وإذا توفر عمل آخر ببيئة أفضل فلتنتقل إليه، وإلا فالأفضل الاستمرار ما لم يترتب على ذلك ضرر على الصحة أو الكرامة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/40683
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 40683
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي